ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٤ - الحديث ١٥٠
الْوِلَادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَ قَائِداً مِنَ الْقَادَةِ وَ ذَائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ وَ مَنَحَ النُّصْحَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ حَيْرَةِ الضَّلَالَةِ وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى وَ شَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ حَمَلَةَ الْأَوْزَارِ
قوله عليه السلام: و ذائدا من الذادة
و في القاموس: الذود السوق و الطرد و الدفع، كالذياد و هو ذائد من ذود و ذواد و ذادة [١].
قوله عليه السلام: و منح النصح في القاموس: منحه كمنعه و ضربه أعطاه [٢].
قوله عليه السلام: و بذل مهجته في القاموس: المهجة الدم، أو دم القلب و الروح [٣].
قوله عليه السلام: بالثمن الأوكس أي: الأنقص.
[١]القاموس المحيط ١/ ٢٩٣.
[٢]القاموس المحيط ١/ ٢٥١.
[٣]القاموس المحيط ١/ ٢٠٨.